جوائز الترجمة

جوائز الترجمة: تعرف إلى 8 جوائز قيمة


تأتي أهمية الترجمة من كونها تسهم في الحوار بين الحضارات المختلفة. ونظرا لأهميتها، تقدم منظمات وجهات مختلفة في العالم العربي العديد من جوائز الترجمة، فماذا تعرف عن هذه الجوائز؟

1-جوائز الترجمة:

تعرف جوائز الترجمة بأنها مبالغ مادية مقدمة من جهات معينة، لدعم المترجمين وتشجيعهم لتقديم أفضل ترجمة ممكنة. لا شك أن الترجمة لا تقتصر على نقل الكلام من لغة لأخرى، بل إنها بحاجة للعديد من المهارات الأخرى، بما في ذلك إعادة صياغة الكلام، والتأكد من مناسبته للثقافة التي سيجري نقله إليها. كذلك فإن النص المترجم يجب أن يخضع لتدقيق لغوي من الناحية القواعدية والإملائية، والعديد من المراحل الأخرى التي تجعلنا نحصل في النهاية على المحتوى الذي لطالما نشاهده عبر الإنترنت والشاشات والكتب، دون أن نعرف أن هناك العديد من الجنود المجهولين وراء وصوله إلى هنا.

اقرأ أيضًا: أخطاء في الترجمة تداولتها وسائل الإعلام خلال جائحة كوفيد-19ا

2- أبرز جوائز الترجمة:

كما أن للقراءة الدور الكبير في إثراء معارفنا، فإن الترجمة تسهم في زيادة مداركنا وتوسيع الآفاق التي نفكر من خلالها. هنا تبرز أهمية جوائز الترجمة إذ أنها تمنح للأعمال الأشد تميزًا، ولا شك أن عمل الترجمة يخفي وراءه الكثير من الجهود، بما في ذلك -على سبيل المثال- البحث عن المفردة الملائمة للكلمة، فقد يحتار المترجم بين عدد من الكلمات ويمضي عدة ساعات يفكر بطريقة يختار فيها المفردة الأكثر ملاءمة، ومن أبرز الجوائز المقدمة لدعم هذا المجال: (1)

1-2- جائزة الملك عبدالله بن عبد العزيز:

تقدم هذه الجائزة بشكل سنوي، ومقرها مكتبة الملك عبد العزيز. يحصل الفائز على شهادة تبرر نيله للجائزة، وكذلك مبلغ 750 ألف ريال سعودي، ومبلغ 500 ألف ريال سعودي للأفراد الحاصلين على جائزة الترجمة. تضم جوائز (2)للترجمة من العلوم الإنسانية والطبيعية، وذلك بالاتجاهين”من العربية للأجنبية، أو من الأجنبية للغة العربية”.

2-2-جائزة السلطان قابوس:

هي كذلك جائزة سنوية، تمنح بشكل دوري كل عامين. في أول عام تكون تنافسية بين العمانيين والعرب، وفي السنة الأخرى تكون للعمانيين فقط. ويكون الفائزون كل عام ثلاثة، يكون هناك فائز واحد في كل مجال، وتكون الترجمة في المجال الثقافي حيث يعنى بالكتابات الثقافية، والأعمال المختلفة في اللغة، والتراث، الفلسفة، ودراسات الفكر، وغيرها. تقسم إلى جائزة السلطان قابوس التقديرية للثقافة والفنون والترجمة، وجائزة السلطان قبوس للثقافة والفنون والآداب.

3-2-جائزة الشيخ زايد:

تهدف إلى زيادة عدد الكتب العربية المترجمة، وتدعم كلًا من الكتب الأدبية وكتب الأطفال، ويجري التقدم للجائزة على مدار العام، فيما يتم إبلاغ المتقدمين بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر من التقديم، وتصل الجوائز كحد أقصى ل19 ألف دولار للعمل الواحد.

4-2-جائزة الشيخ حمد:

تأسست عام 2015، أما عن فئات هذه الجائزة فتبلغ 200 ألف دولار للفائز بكل مجال، بمجموع 800 ألف دولار، وتوزع كل 100 ألف دولار لعدة أقسام. يغلق الترشح لهذه الجائزة عادة وسط شهر آب/ أغسطس من كل عام، ويشرف عليها أمناء ومجلس تسيير ولجان تحكيم مستقلة.

5-2-جائزة المغرب للكتاب:

تشمل عدة جوائز، إحداها مخصصة للترجمة، وهي باسم جائزة المغرب للترجمة، تمنح للمترجمين المغاربة كل (3)سنة. وتشمل الجائزة شهادة وتذكارًا ومبلغًا ماليًا تبلغ قيمته 120 ألف درهم.

6-2-جائزة ابن خلدون- سنغور:

تصدر عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، والمنظمة الدولية الفرنكوفونية. تهتم بالترجمة بين العربية والفرنسية. وتعنى بها دور الترجمة والنشر والجامعات ومعاهد التعليم العالي ومراكز البحوث والجمعيات. وتضم شهادة موقعة من مدير المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “ألكسو“، والأمين العام للمنظمة الدولية الفرنكوفونية، ومكافأة نقدية بقيمة 10000 يورو.

7-2-جوائز المركز القومي للترجمة:

هي واحدة من الجوائز التي تعبر عن الجهود المبذولة في مجال الترجمة في مصر. ويصدر المركز القومي للترجمة الذي جاوزت أعماله المترجمة 3000 كتاب عدة جوائز، منهما الجائزتان الآتي ذكرهما. ويقبل المركز الأعمال المقدمة من الأفراد والهيئات العلمية والثقافية وكلًا من المترجمين والناشرين:

1-7-2- جائزة الشباب للترجمة:

خصص المركز هذه الجائزة للشباب المهتمين ممن هم دون سن الخامسة والثلاثين. وتضم الجائزة درعًا تذكاريًا وشهادة تقدير ومكافأة مالية بقيمة خمسة وعشرين ألف جنيه. ويجري منحها عن عمل متميز لمترجم فرد أو مجموعة من المترجمين.

2-7-2- جائزة الترجمة العلمية:

دعمًا لاهتمام المركز بالترجمة العلمية، خصصت جائزة للترجمة العلمية، وهي عبارة عن مكافأة مالية قدرها خمسون ألف جنيه، وتضم درعا تذكاريا وشهادة تقدير.

8-2- جائزة الأطلس الكبير للترجمة:

تمنح السفارة الفرنسية في المغرب جائزة الأطلس الكبير للترجمة سنويا منذ عام 2004، بعدما كانت جائزة الأطلس الكبير مخصصة للأعمال الأدبية منذ إنشائها في عام 1991. وتُخصص للأعمال المترجمة من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية وتبلغ قيمتها أربعون ألف درهم.

في النهاية

تسهم الترجمة في بناء جسور الحضارة، وتعمل على إثراء العقول، إذ تسمح بالاطلاع على ثقافات وطرق تفكير مختلفة، كما أنها تنقلنا لبيئات مختلفة، وتغني عن السفر، فأنت اليوم قادر على معرفة الحضارات الأخرى بالاطلاع على الأعمال المترجمة، لذا لا تستهن مطلقًا بجهود المترجمين، فإن صحت المقاربة إنهم يبذلون جهدًا يفوق الجهد الأصلي لتأليف المحتوى.

اقرأ أيضا: إيجابيات وسلبيات العمل الحر في مجال الترجمة

المصادر:


اترك تعليقاً